"هذه ليست رواية بقدر ما هي عالم سوداوي مرعب، يتوسع في خيالك أكثر من أي مكان آخر"
اطلب نسختك الآن
"عندما رست السفينة في الميناء القديم وسط أجواء ربيعية، لم يكن أحد يدري أن هذه السفينة تحمل جثة طفلة ممزقة، ويدَي والديها المشؤومين الملطخة بدماء ساخنة لم تجف بعد، غيّروا مسار حياتهم السحرية بمجرد نهاية الحرب العالمية الأولى، حاملين معهما لعنة حية، كل ذات بدر يعود آمون ليتصفح أرشيف ذكرياته المظلم حيث الدم يغلي والناس تموت."
تحذير: رواية رعب وإثارة نفسية (+18) - ليست لأصحاب القلوب الضعيفة.